هؤلاء تآمروا على رجب طيب أردوغان ..

المؤامرة

 

على اثر محاولة الانقلاب الفاشلة اعاد موقع الجمهور نشر اسرار اجتماع العقبة الذي جمع كل من ممثلين عن مصر والامارات والاردن والسعودية واسرائيل وتمحور حول اغراق تركيا في الفوضى في مرحلة اولى ثم الاطاحة بعد ذلك بحكومة اردوغان ! وقد حضر في هذا الاجتماع كل من ملك الأردن عبدالله الثاني والأمير السعودي بندر بن سلطان بالإضافة إلى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومدير المخابرات المصرية محمد تهامي، كما شارك فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الاجتماعات تطرقت ايضا إلى تفاصيل الملف التركي، وإمكانية دعم مجموعات تركية سياسيا واقتصاديا وإعلاميا، لمواجهة حكومة رجب طيب أردوغان ذات الصبغة الإسلامية، والانتقام من الأخير لدعمه الثورات الشعبية التي شهدتها عدد من الدول العربية.

وقالت مصادر دبلوماسية مطلّة على تفاصيل الاجتماعات إن ممثل الإمارات أكد أن بلاده سحبت كافة استثماراتها من اسطنبول وأنقرة، والتي كانت تقدر بعشرات ملايين الدولارات، احتجاجا على رفض الحكومة التركية الاعتراف بالانقلاب العسكري على أول رئيس مصري منتخب انتخابا حقيقيا وهو محمد مرسي.

وكشف بن زايد خلال الاجتماعات، وفق المصادر أن بلاده قدمت دعما ماليا ضخما لصالح مجموعات تركية معارضة لأردوغان، لا سيما حزب العمال الكردستاني ومجموعات من الطائفة العلوية، التي تقطن عديد المدن والضواحي التركية.

وأكد بن زايد حسب المصادر أيضا وجود اتصالات سرية تجريها أبو ظبي بطهران لمواجهة الحكومة التركية، من خلال الاستعانة بالطائفة العلوية المؤيدة للنظام الإيراني، ودفع كيانات منها إلى العبث بالأمن التركي.
وقال مصدر حضر الاجتماع إن محمد بن زايد أكد تعويله أيضا على جماعة فتح الله غولان وتحدث عن اتصالات متواصلة معه.
وأشارت الصفقة إلى ضرورة خلق مشاكل وأزمات حياتية داخل المدن والأقاليم التركية من خلال دعم حزب العمال الكردستاني والطائفة العلوية، وصولا إلى الإطاحة برئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وحزبه الحاكم.
وسرّبت المصادر تصريحات منسوبة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق افرايم سنيه الذي حضر اللقاء، أكد فيها ضرورة مواجهة ما اعتبره “محور الشر الجديد في المنطقة، والمكون من تركيا وقطر وحركة حماس.

نشر بتاريخ : الإثنين 18 يوليو 2016 - 10:09 صباحًا

الاسم :

البريد الالكتروني :