فضيحة …مراسل صحفي من دوي السوابق العدلية بمراكش

7/7- سعيد أيت علا

نتيجة بحث الصور عن مراسل كرتون

فوجئت ساكنة مدينة بمراكش مند مدة ولازالت تطرح العديد من التساؤلات وعلامات إستفهام، بتحول مخبر للشرطة بالدائرة السابعة للأمن بين ليلة وضحاها الى مراسل صحفي باحد المواقع الالكترونية الوطنية، الذي ما فتئ يتهجم على رجال الشرطة بمدينة النخيل.

ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة، أن المعني بالامر لم يقف عند شرطيين عاديين بل تجاوزهم الى مسؤولين أمنيين كبار بالمدينة في كل مناسبة وحين كما حدث له مع السيد والي الأمن مرتين،الأولى بمقر البلدية والثانية لحظة اكتشاف أطراف جثة اجنبي بالحي العسكري لجأ خلالها إلى معلمه الحقوقي المزيف المعتقل والذي أصدر بدوره بيانا مزورا ضد والي الأمن.

هذا وسبق للمعني بالأمر بعد اعتقاله متلبسا بتلقي رشوة، أن اتهم رئيس الشرطة القضائية بتدبير كمين ايقافه، الامر الذي ضل يردده وارده أثناء محاكمته للتملص من أفعاله حتى أمام القضاء.

وتجدر الاشارة الى أن المراسل الذي يحترف هو الأخر مهنة الشكايات المجهولة ضد مسؤولين أمنيين وقضائيين، سبق أن قضى فترات سجنية متباينة من أجل النصب والاحتيال وانتحال صفة، شرع اخيرا في تصوير مشاهد مبتدلة مستغلا احد مروجي المخدرات سابقا، هذه المشاهد التي يتم خلالها انتهاك حرمة الاخلاق بالفاظ نابية قبل ان يحولها صديقه الأخر الى مسامع المواطنين عبر احدى المحطات الاداعية.

وأفادت ذات المصادر لـ”كشـ365″، أن المراسل المزيف الذي كان يشتغل باحد الملاهي الليلية التي تعود ملكيتها لأحد اكبر مروجي المخدرات بالمدينة الحمراء، قضى عقوبة حبسية من أجل النصب والاحتيال وانتحال صفة مراقب للبناء سنة 2006، ليعاود الكرة بحي الكدية بمقاطعة جيليز حيث تمت محاصرته من طرف بعض السكان، ليتم نقله إلى مقر الدائرة الأولى للأمن، ويخلى سبيله بعض تدخل بعض ذوي النيات الحسنة، قبل أن يقوم بمهاجمة ممرضة بالمركز الصحي الحي المحمدي سنة 2012، قضى خلالها أسبوعا بالسجن المدني بمراكش، ويخلى سبيله بعد تدخل بعض الجهات لتتنازل الممرضة عن شكايتها .

وأضافت المصادر نفسها، أن المراسل المذكور تفتقت عبقريته سنة 2013 للزج بأحد الشبان الأبرياء في السجن بدعوى حيازته للمخدرات، الأمر الذي افتضح لدى مصلحة الشرطة القضائية بحنكتها ليتم وضع المراسل رهن تدابير الحراسة النظرية، وتقديمه للنيابة العامة بالمحكمة الابتدائية في حالة اعتقال، قبل أن يقرر وكيل الملك متابعته في حالة سراح بكفالة مالية وتتم إدانته بشهرين موقوفة التنفيذ، قبل أن يتم طرده من العمل بأحد المطاعم والملاهي الليلية بشارع الزرقطوني بمقاطعة جيليز جراء تورطه في اختلاسات مالية .

ويذكر أن المراسل الصحفي المزيف، كان يقوم رفقة الحقوقي النصاب المعتقل بسجن الاوداية بابتزاز ارباب المقاهي، حيث كان يتكلف المراسل بجمع الاتاوات الشهرية التي تحميهم من المداهمات الامنية المتكررة

 

نشر بتاريخ : الإثنين 4 ديسمبر 2017 - 2:22 صباحًا