راك مشوه ومكشوف…مهنة صاحبة الجلالة تدافع عن نفسها وتتبرؤ من موقع صدى ابتزاز باقليم الحوز

____1__319499436

 

كما يقول المثل الشائع ” الإناء ينضح بما فيه ” أو بمثل أخر من نوع خاص لدى الناس الأحرار تمراكش” الي فيه الفز كيقفز” وفعلا نطق الإناء بما فيه وقفز مول الفز من بعد ما دوخ الرأس حتى ولا كيبان ليه راسو هو المسيح الدجال وفعلا تدوخ وخرج المسيح الدجال من بحيرة طبرية بالحوز بعين واحدة يتكلم عن الصحافة ويحاول إعطائنا دروسا في الكتابة والقراءة بمستواه الهزيل الذي احترف به في سرقة شعر الشعراء الأفاضل أشقائنا بديار المشرق، هاد صاحبنا الذي ينشط في تجارة التطبيع مع الفساد بموقعه الإلكتروني الغير المرخص الذي يوظفه في تجارته الخاسرة باقليم الحوز، صاحب موقع ليس بصحفي طبعا لأن الصفة القانونية للصحافة منعدمة بقوة القانون وصاحبنا الذي أصبح ملقبا بما يسمى ” صدى ابتزاز بريس” بإقليم الحوز يهيء وفي شهر رمضان للإتصال برؤساء الجماعات القروية وتسجيلهم والضغط عليهم لرفع برقية ولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بقيمة 3000 درهم كما تعود أن يفعل في كل عيد ومناسبة وموقعه خير شهيد على ذلك واذا رفض أحدهم هدده بالتسجيل الصوتي الهاتفي الذي سبق وأن احتفظ به أثناء المكالمة التي قام باجرائها مع ضحياه.
– هذا الشخص الملقب بالمسيح الدجال أوكما يلقبه البعض والذي يسمي نفسه شاعرانا المغوار والصحفي والكاتب المدون دون أن تطأ أقدامه أي من جامعاتنا ودون حصوله على أية شواهد على ما يقول أو مستوى عالي في جامعاتنا المحترمة “راه كولشي فراسوا بأن مستواك التعليمي الثانية اعدادي” وأنك تكتب الشعر بنقله من قناة اليوتيوب عبر سماعات الرأس بالهاتف وتحت تخدير الجعة التي تشربها بالضغط على أصحاب الحانات بحي جليز وبين الفينة والأخرى تقوم بالإتصال برئيس جماعة بإقليم الحوز لطلب توضيح في قضية تختلقها أو الرد على تصريح.
-الكل يعلم أيضا أن صاحبنا الملقب موقعه ب” صدى ابتزاز بريس” بالحوز يقتات من بطاقتان للإنعاش الوطني حصل عليهما بإقليم الحوز “كيف دار ليها الله أعلم” يريد أن يعلمنا معنى الصحافة مهنة النبل والأخلاق والأمانة بإيصال الخبر المحايد واليقين هذه الكلمات المنعدمة في موقعة بكتاباته الركيكة والمنقولة من مواقع أخرى(كوبي كولي ) اللهم أن كان تصريح أحد الرؤساء أو السياسين بجماعات إقليم الحوز في خلافه السياسي الذي يخلقه لهم لينتقل عند أحدهم لأخد تصريح ضد الطرف الأخر بحجة حق الرد طبعا بمقابل مادي و”الفاهم ايفهم”.
– اننا من موقعنا يا هذا نريدك أن تعلم وأنت تقرأ الأن هذه السطور أننا نقوم بفضح الفساد والمفسدين مثلك ودفعنا الثمن غاليا بالسجون ولازلنا نؤديه ولدينا عزيمة قوية لمواصلة عملنا كصحافيين و حقوقيين رفقة المناضلين الشرفاء مهما كان الأمر واعلم أن “الحجر الثقيل لا تحركه الرياح العابرة حتى وإن كانت تسوق السفن في بحار المتوسط أو البحر الميث.
– صاحبنا المدعو المسيح الدجال والذي يقول البعض أنك خرجت قبل أوانك من جزيرة طبرية وجئت لإبتزاز رؤساء الجماعات بمدونتك التي تسيرها من هاتفك المحمول، المسماة ” صدى ابتزاز بريس” وكان العديد من رؤساء الجماعات تقدموا ضدك بشكايات للإيقاع بك في فعلتك غير أن مخبريك الذين دربتهم على جرائمك فطنوا للأمر وأخبروك به و الكل يعلم بجرمك المنحط الذي ارتكبته في حق الشابة المسكينة بأمزميز والتي سلبتها مبلغ ماليا “10,000” درهم تلك التي لم تجد لك غير رفع أكف ضراعتها للواحد وأنت تعلم ما هو وأقدمت على فعلتك الإجرامية في حقها وذلك بعملية إجهاض مولود لها بعلاقة غير شرعية معك بعد اللعب بعقلها وإيهامها بالزواج، والشابة الأخرى بمدينة اكادير والتي قمت باجهاضها هي الأخرى بعدما كانت حاملة منك بجنين على إثر علاقة ثانية معها غير شرعية وسلبتها أموالها هي الأخرى وكنت تداري الأمر بتنقلك الى مدينة اكادير من مراكش لتتوسل اليها قصد عدم تقديم شكاية ضدك بشهود عيان.

صاحبنا الدجال إنك مسجل من طرف العديد من رؤساء الجماعات تأخد فيها مبالغ مالية واخرى تحتسي فيها الجعة أمام ألتك الإبتزازية “حاسوبك المحمول” الذي لايفارقك أينما حليت وارتحلت.
وللأمانة أن مجموعة من رؤساء الجماعات قدموا شكاية الى عامل الحوز يشتكون فيها من تعرضهم للابتزازهم خصوصا في وقت الدروة عندك الا وهي المناسبات الدينية والوطنية تحت دريعة تقديم الولاء لصاحب الجلالة بقيمة 3000 درهم وبعض البرقيات في موقعك دليل قاطع على ما قيل.

ورغم أنك لا تستحق هذه المساحة التي ذكرنا فيها جرائمك وفضائحك لكن مهنة الجلالة أبت أن تسكت عن حقها وكرامتها التي أصبح كل من هب وذب يجرجرها بين تسجيل وابتزاز ونصب واحتيال الى غير ذلك.

ومن نعتهم بالكتاب بركاكة أشرف منك ومن أفعالك ولكنك تعي جيدا أن الأمر أهون عليك لأنك لا تملك ضميرا حيا تعاتب به نفسك الميتة ميثة الجاهلية وليس لك هم غير الجعة والمال وأن تعيث في الأرض فسادا.

-قيل في الصحيح عن القلم

قال ابن الهيثم: “من جلالة القلم أنه لم يكتب الله كتابًا إلا به، ولذلك أقسم به. الأقلام مطايا الفِطن ورسل الكرام. وقيل: البيان اثنان: بيان لسان، وبيان بَنَان، ومِن فضل بيان البنان أنَّ ما بيَّنته الأقلام باق على الأيام، وبيان اللسان تدْرُسه الأعوام”.

وقال سهل بن هارون‏:‏ ‏”‏القلم أنف الضمير، إذا رعف [نزف] أعلن أسراره، وأبان آثاره‏”‏‏.‏

وقال ابن أبي داود‏:‏ ‏”‏القلم سفير العقل، ورسوله الأنبل، ولسانه الأطول وترجمانه الأفضل‏”‏‏.‏

وقالوا: “‏القلم أصم يسمع النجوى‏.‏ وأخرس يفصح بالدعوى‏.‏ وجاهل يعلم الفحوى‏”‏‏.

قال – صلى الله عليه وسلم -: (إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد). [رواه الترمذي] ‌وقال – صلى الله عليه وسلم -: (يا أبا هريرة جف القلم بما هو كائن). (3) [البخاري:5076]

وكما بين النبي صلى الله عليه وسلم أن القلم خلق أولا لكتابة المقادير، فقد بين عليه الصلاة والسلام تاريخ القلم في البشر، وذكر أول من كتب به من الناس، فقال عليه الصلاة والسلام عن نبي الله إدريس عليه السلام: (وهو أول من خط بالقلم) [كنز العمال:11/481].

وعن جعفر بن أبي المغيرة قال: سألت سعيد بن جبير عن الألواح [ألواح التوراة] من أي شيء كانت؟ قال: من ياقوته كتابه الذهب كتبها الرحمن بيده، فسمع أهل السماوات صريف القلم وهو يكتبها.[عبد الله بن أحمد في السنة 1/294]

وذكرَ ابنُ عَبْدِ البرِّ مِنْ حديثِ ابن مسعود – رضي الله عنه – عن النبيَّ – صلى الله عليه وسلم – قال: (إنَّ بَينَ يدي السَّاعةِ: التَّسليمُ على الخاصَّةِ. وفُشُوُّ التِّجارةِ، حتى تُعينَ المَرْأةُ زوْجَها على التجارةِ. وقَطعُ الأرحامِ. وفُشُوُّ القَلَمِ. وظُهورُ شَهادَةِ الزُّور. وكِتْمانُ شهادَةَ الحقِّ).

واعلم أن “بلاكتنا على ظهرنا” و كل “بلاكتو على ظهرو” ونمارس مهنة المتاعب التي أصبحت للأسف الشديد مهنة من لامهنة له بكل ما أوتينا من قوة لمجاربة الفساد والمفسدين أمثالك وللأسف الشديد ويا أسفاااااه أصبح حتى الشعر الذي كان مقدسا عند العرب الشرفاء قبل مجيء الإسلام اصبح يكتب ويسرق بسماعات الأذن تحت تخدير الجعة والمخدرات لتنسبه إلى نفسك, واعلم ان على وجهك علامات من تعدى مرحلة القلق ولا يعلم الأطباء ولا الشيطان نفسه الذي بداخلك يهوى الخمر والفساد, ان كنت ستستفيق يوما من غيبوبتك لستأنف حياة طيبة غير التي تحياه الأن, واعتبرها مناظرة صحفية لكشف “السفري من الحامض”, والأيام بيننا,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

زميلك الصحفي المحترم

نشر بتاريخ : السبت 3 يونيو 2017 - 12:23 صباحًا