رئيس …إحدى الجماعات التابعة “لدائرة أمزميز الملقب ب “كويلة” يستغل سيارة الجماعة في أغراضه “الخاصة

7/7- أيت علا

س6

 

حسب مايروج بين المجتمع المدني تعرف إحدى الجماعات التابعة لدائرة أمزميز مجموعة من الاختلالات والخروقات منذ سنين ولا زالت لحد الآن في تحد صارخ لكل القوانين المنظمة للجماعات المحلية,الشيء الذي جعل ساكنة الجماعة تستنفر من سلوكات رئيس الجماعة باستغلال سيارة الملك العام كسيارة أجرة،فجاءت هذه المادة لتنوير الرأي العام هذا من جهة وكذلك من جهة ثانية إلى تنبيه سلطات الوصاية التي ألفت غض الطرف عن هكذا تجاوزات.

فكما لايخفى على القاصي والداني أن سيارة المصلحة تعد من الممتلكات العامة،التي تم اقتناؤها من أجل المنفعة العامة وليست من أجل تسخيرها لخدمة المنتخبين،فالسلطة الوصية لها جانب من المسؤولية بما أنها تغض الطرف عن الإستغلالات اليومية وأثناء الليل والعطل لسيارات الدولة بالرغم من أن ذلك يتنافى مع أنص القانوني الذي يؤطر طبيعة توظيف هذه الوسائل.

فالسيارة التي من المفروض أن يستغلها الرئيس في المهام الرسمية وكذا ركنها بالجماعة بعد انتهاء المهمة،أصبحت كسيارة خاصة لفخامته يذهب بها إلى الأسواق والأفراح والمآتم ونقل المارة وقضاء أموره الخاصة بها،والغريب في الأمر أنه بعد استغلالها من الصباح إلى المساء يركنها أمام داره كأنها ملك ورثه.

فكل هذه الخروقات تضرب عرض الحائط كل المجهودات الجبارة التي ما فتئت الدولة تبدلها لترشيد استعمال الممتلكات العمومية بشكل مع طوحات العهد الجديد.

إن استعمال سيارة الجماعة بشكل غير قانوني ليس إلا وجها من أوجه الاختلالات التي تتخبط فيها الجماعة أمام مرأى السلطات الوصية،والتي تمس في جوهر مسألة عقلنة استعمال الممتلكات العمومية.

نشر بتاريخ : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 1:48 صباحًا