خطير ..هذا ما صرح به إبن” مدينة أمزميز إقليم الحوز”عن فوز الوداد البيضاوي في” النهائي

7/7-سعيد أيت علا

WhatsApp Image 2017-11-06 at 1.59.34 AM

أيوب إدامارير نموذج الشاب الأمزميزي المشجع للوداد البيضاوي المتألق في النهائي الافريقي
عقب المباراة  كما صرح الشاب أيوب إدامارير لجريدة www.7sur7.ma حول أجواء المباراة النهائية.

وعبر عن ذلك في تعليقه مدينة أمزميز ككل المدن المغربية هذا اليوم يومنا جميعا رغم انتمائي لمشجعي القلعة الخضراء إلا أني واحد من الجماهير الغفيرة المقبلة إلى هذه المباراة النهائية من كل الأعمار والفئات الودادية والرجاوية وبالرغم من اختلاف الألوان والمرجعيات

في المقاهي والملعب المحتضن لنهاية أبطال افريقيا بين الأحمرين الوداد البيضاوي المغربي والأهلي المصري.إلا أن العصبيات انصهرت في قالب واحد وترديد شعار الفوز كل من مكانه فصار الرجاوي والفراوي والكوكبي يحملون أكفهم إلى السماء والتشجيع من بداية المباراة إلى آخرها أملا في الظفر باللقب الافريقي لصالح الوداد.

هذا اليوم ذكرني بأسود الأطلس في النهائي سنة 2004 حيث اكتظت المقاهي وسار الكل يهتف ويناصر من أجل إسعاد المغاربة.وهذا ما تأتى للفريق البيضاوي حيث توج بلقب دوري أبطال افريقيا عقب فوزه في إياب النهائي 1-صفر على الأهلي المصري في ستاد المركب الرياضي محمد الخامس.

ويدين “وداد الأمة” بفوزه إلى لاعبه وليد الكرتي الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 69.
ونال الوداد البيضاوي اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد تتويجه بطلاً للمسابقة في عام 1992. 

ويذكر أن الوداد البيضاوي المغربي عاد بنتيجة جيدّة من أرض ستاد برج العرب بالتعادل 1-1 أمام الأهلي المصري.
هكذا كانت الأجواء بأمزميز منطقة العشاق للمستديرة ككل المدن المغربية احتفاء بهذا العرس، الكروي،والتحية لكل اللاعبين على مجهوداتهم والطاقم التقني لهذا الفريق وللجماهير الرائعة المناصرة للفرق بكل روح رياضية،فمبروك للوداد وللمغاربة على هذا التتويج.

نشر بتاريخ : الإثنين 6 نوفمبر 2017 - 1:22 صباحًا