حوار…. خاص مع اللاعب “أيوب تذغوي “ابن مدينة أيت اورير” و الوافد الجديد على فريق اتحاد” طنجة

‎7/7- عبد الصمد واحمودو

&é
أيوب تذغوي 24 سنة، لاعب القدم كبر و ترَعْرَعَ بين أزقة مدينة أيت اورير شاب صبور دو طُموح يشتغل في صمت ويسير نحو تحقيق أهدافه بخطى تابثة يُشْهَدُ له بطيبوبة قلبه و حسن معاملته وأخلاقه.

بعد الملحمة الشخصية التي كان أيوب بطل نفسه فيها، حيث كان حلم لعب كرة القدم يراوده مند الصغر، الآن استطاع تحقيق الحلم و التحق بأحد كبار الفرق الوطنية. اتصلنا بأيوب تذغوي لمحاورته وتقريبه أكثر من جمهور مدينته (أيت اورير) و جمهور بطل الدوري المغربي لموسم 2017/2018 الذي التحق به في الميركاتو الصيفي، مالقي استحسان كبير من طرف المعني بالأمر وكانت إجابته على أسئلتنا كالتالي

عن بدايات أيوب، وكيف كانت ؟
جاور ضيفنا ومارس مع مجموعة من الفرق خلال مسيرته الكروية و كانت البداية مع الفريق المحلي للمدينة آمل أيت أورير الذي تدرج أيوب في جميع فئاته العمرية حتى بلغ الفريق الأول الذي لعب له لمواسم ثم إلتحق بالغريم ( فريق منطقة الويدان) في سن 17 سنة. ليشد الرحال بعدها إلى فريق اتحاد أزيلال الذي حقق معه الصعود إلى القسم الأول هواة وتوج رفقته بهداف البطولة ب 14 هدف موسم 2015/2016 ليتوصل وراء تلك التجربة بعروض من إحدى الفرق بمدينة بني ملال و من فريق سريع واد زم.
وأضاف قائلا هنا ستبدأ معاناتي عندما رفضت تلك العروض من الفريقين. والسبب أني تلقيت مكالمة هاتفية من العميد السابق لفريق الكوكب المراكشي شرف بسام الذي تابع مقطع فيديو خاص بي وقضت المكالمة بعدم مناقشتي للعروض التي تلقيتها عندما أخبرني أنه قام بوضع شريط الفيديو الخاص بي رهن إشارة المدرب يوسف مريانة الذي كان يشرف على الفريق آنداك، وستثم المناداتة عني للوقوف على مدى إمكانياتي. هذا ما كان عندما ناداني السيد شرف بسام، إلتحقت به ورافقني إلى الملعب الكبير بمراكش هكذا انضممت الى المجموعة وكنت أبدل كل ما في جعبتي لأكون الأفضل، كنت أتمرن دائما وفي مفكرتي أن عدم قبولي بالعروض السابقة هو خير لي حيث سأحضى بفرصة مع فريق مدينتي الثانية (مراكش).
لكن بعد خمسة أيام من المران رفقة المجموعة حدث ما لم يكن في الحسبان لما استيقظت باكرا عند الساعة الخامسة صباحا، ركبت دراجتي النارية منطلقا من أيت اورير نحو مراكش. عند وصولي خرجت من مستودع الملابس وإذا بيوسف مريانة بالقرب من المستودع وقال لي ” ولدي شنو كدير هنا راه سالينا ودوينا مع دراري لي بغياهوم يبقاو”.
كانت كلماته تلك كصاعقة فوق رأسي كاد أن يغمى علي حيث تبخرت أحلامي عندها وكنت على وشك البكاء، انصرفت وقررت أن أضع حدا لمسيرتي الكروية. لكن سرعان ما تراجعت عن قراري قبل انتهاء الميركاتو الصيفي بأسبوع حين هاتفني صديق وأخبرني أن فريق الإتحاد البلدي لورزازات بحاجة إلى مهاجم رأس حربة، فوضت أمري لله و إلتحقت بالفريق و إذا بي أصادف أن المدرب ابن مدينة مراكش وسبق له أن حمل قميص الكوكب المراكشي. هشام الطلباوي الذي أعطاني ثقة كبيرة في مؤهلاتي وقدراتي الفنية واستفدت منه الكثير وله الفضل في تتويجي هداف الفريق و البطولة. وكان هذا الإنجاز الفردي سبب في توصُّلي بمجموعة من العروض.
كيف توصلت بعرض اتحاد طنجة ؟

توصلت بعرض فريق اتحاد طنجة عن طريق السيد الخريبي الذي أصبح الآن وكيل أعمالي، حيث اتصل بي قبل نهاية الموسم الكروي وأخبرني أنه تابع مقطع الفيديو الخاص بي و أنه عرض خدماتي على الطاقم الفني للفريق الطانجي وكذلك لفريق الدفاع الحسني الجديدي وقال لي أن كلا الفريقين عبَّرى عن رغبتهم في الإستفادة من خدماتي.
 لِما وقع اختيار أيوب تذغوي على عرض فارس البوغاز وليس فريق آخر ؟

كما سبق و أشرت أني توصلت بعرض من الفريق الدكالي و الطنجاوي وناقشت كلا العرضين مع وكيل أعمالي، وفي الأخير اقتنعت بالإلتحاق لفارس البوغاز علما أنه سينافس على تلاث واجهات الموسم المقبل ويبقى العرض الذي تقدم به اتحاد طنجة هو الأنسب لي. هكذا ثم توقيعي على العقد الذي سيربطني بالفريق إلى غاية 2022 بعد الإتفاق على كل تفاصيله.
ما هدفك رفقة فريقك الجديد ؟
أعلم أن المنافسة شرسة لدى سأسعى لمنح الإضافة وكسب ثقة الفريق و المدرب الذي أعطى الإشارة للمكتب المسير بالتعاقد معي. و أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور الطنجاوي الكبير و أن يكون خير سند لي و للفريق إن شاء الله.

كلمة أخيرة لكل متتبعي ومحبي أيوب تذغوي في المدينة الأم (أيت أورير-مراكش).
ساكنة المدينة الصغيرة أيت أورير أناس رائعين وبسطاء، و أشكر الجمهور الذي يتابعني في مدينتي لما كنت لاعبا للفريق المحلي في الهواة، و أشكر كذلك كل من يساند أيوب في مشواره الكروي و أتمنى أن أبقى عند حسن ظنهم و أن أكون عند حسن ظن جمهور فريقي الجديد

نشر بتاريخ : الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 3:54 صباحًا