بالصور…. أمطار الخير” تفضح” البنية التحتية” بأيت أورير إقليم الحوز” والمجلس البلدي في “غيبوبة

7/7- عبد الصمد واحمودو

عدسة : سعيد أيت علا

 

LM

هكذا أصبحت مدينة أيت اورير الصغيرة هذا الصباح بعد هطول أمطار يمكن وصفها بالمتوسطة كما تبين الصور.فرغم صغرها و كبر مزانياتها إلا أن المدينة دائما في معاناة من ناحية البنية التحتية أمام أنظار المجالس البلدية المتعاقبة على مقر بلدية أيت اورير إقليم الحوز دون أي تغيي يذكر على مستوى البنى التحتية.

ففي كل فصل شتاء دائما ما تعاني ساكنة أيت اورير خصوصا الراجلين منها الذين تصعب عنهم عملية المشي و التجوال لقضاء أغراضهم و كذلك التلاميذ في أيام الدراسة حيت ييصعب عليهم التنقل بسبب الأزقة و الشوارع السّابحة كشوارع و أزقة مدينة البندقية الإطالية، غير أن الفرق بين المدينتين الأولى تعاني و الثانية هكدا شيدت وهكدا هي مند عقود وبذلك تجدب السياح إليها،

لكن أيت اورير مدينة صغيرة تبعد عن مراكش بتلاثين كلم تعاني في صمت دون أن يحرك المجلس البلدي ساكنا خصوصا لتخليص الساكنة من معاناة مياه الأمطار. يعرف تزامن معرض الصناعة التقليدية السنوي الذي ينظم بشركاة مع المجلس البلدي هطول أمطار الخير التي فضحت المستور و أكدت مقولة “أش خصك ألعريان؟ الخاتم يامولاي”.

التي تتداولها ساكنة المدينة عند سماعهم بتنظيم المهرجان السنوي. حيت تبقى هذه المقولة تتردد لدى الساكنة فور طرح موضوع مهرجان الصناعة التقليدية في أي حوار. باعتبار أن المدينة ليست بحاجة إلى مهرجان يعرض المنتوجات أو القيام بافتتاح تحضرها (فرق أحواش و ترايسيين) فهذا المهرجان ليس إلا وسيلة لاقتسام الكعكة( الميزانية المخصصة له) بل المدينة بحاجة إلى هيكلة و إصلاحات جدرية.

ولتقريب المتتبع من الحقيقة ربطنا اتصال مع السيد يونس الماهر أستاذ اللغة الإنجليزيةفي ثانوية أبطيح و منسق منظمة العفو الدولية فرع مراكش. و طرحنا عليه سؤال : ما رأيك في مهرجان الصناعة التقليدية لمدينة أيت اورير في ضل الإكراهات التي تعيشها الساكنة ؟
فكانت إجابته على الشكل التالي “”اش خاصك العريان الخاتم امولاي”

هذا المثل ينطبق على مدينة أيت اورير. فعوض الاهتمام بحاجيات و مصالح المواطنين و الحد من البلوكاج الذي يعرفه المجلس البلدي للمدينة، تقرر تنظيم مهرجان الصناعة التقليدية كما لو أن المدينة لا تعاني من أية مشاكل اجتماعية و اقتصادية. فالغاية من المهرجانات هو التعريف بالمدينة و الاحتفال بالموروث الثقافي لكن في حالة مدينة أيت اورير فأي مهرجان كيفما كان يسيء للمدينة اكثر”.

وأضاف المتحدت نفسه “لا أفهم طريقة تفكير المسؤولين بأيت اورير. فلم يقومو بتنظيف و إصلاح الحفر المتواجدة في جل شوارع المدينةو التي أصبحت موروثا ثقافيا يخص المنطقة حتى علموا بزيارة السيد العامل و كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية. “العكر على الخنونة”. كان أحرى بالمسؤولين تنظيم مهرجان للاحتفال بالحفر المتواجدة على طول الشارع الكبير بالمدينة و غياب البنية التحتية التي تفضحها الامطار كل مرة.كما يقول المثل المغربي ” الطنز العكري””.

وتبقى الصور التي توصلت بها الجريدة حصرية لصباح اليوم تؤكد ما تعيشه ساكنة أيت اورير مع مشاكل البنية التحتية حيت تبين إحدى الصور تسرب المياه إلى المستشفى المتواضع للمدينة ما يطرح سؤال كيف سيتم ولوج المرضى و النساء الحوامل كذلك سيارة الإسعاف الى المستشفى في ظل هذه الظروف. كل هذا خلف استياء كبير لدى الساكنة و أصبح مستقبل المدينة موضوع قلق في انتظار حلول جدرية لهاته المشاكل و القطيعة مع العشوائية في المجلس البلدي و ربطه بالمحاسبة

LD

نشر بتاريخ : السبت 14 أبريل 2018 - 12:16 صباحًا